الأذان

يشتمل الأذان في ألفاظه على مسائل في العقيدة؛ فهو يبدأ بالتكبير الذي يتضمن وجود الله وكماله، ثم يثنّي بالتوحيد ونفي الشرك، ثم بإثبات الرسالة لمحمد -صلى الله عليه وسلم-، ثمَّ بالدعاء إلى طاعة الصلاة بعد الشهادة بالرسالة؛ لأنَّها لا تعرف إلا من جهة الرسول -عليه الصلاة والسلام- ثمَّ الدعاء إلى الفلاح وهو البقاء الدائم على الطاعة، كما يحصل من الأذان الإعلام بدخول الوقت، والدعاء إلى الجماعة، وإظهار شعائر الإسلام، والحكمة في اختيار القول له دون الفعل لسهولة القول وتيسره لكل أحد في كل زمان ومكان وقد ثبت عن النبي -عليه السلام- قوله: (إذا سَمِعتُم المؤذِّنَ فقولوا مِثلَ ما يقولُ، ثم صَلُّوا عليَّ؛ فإنَّه مَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى الله عليه بها عَشرًا، ثم سَلُوا اللهَ لي الوسيلةَ؛ فإنَّها مَنْزِلَةٌ في الجَنَّةِ لا تَنبغي إلَّا لعبدٍ من عبادِ اللهِ، وأرجو أن أكونَ أنا هو؛ فمَن سألَ لي الوسيلةَ حَلَّتْ له الشَّفاعةُ).[١][٢]


الدعاء أثناء الأذان



(أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ، رَضِيتُ باللَّهِ رَبًّا وبِمُحَمَّدٍ رَسولًا، وبالإسْلامِ دِينًا).[رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن سعد بن أبي وقاص، الصفحة أو الرقم:386، صحيح.]




الدعاء بعد الأذان



(اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ، وعلى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ على آلِ إبْراهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بارِكْ على مُحَمَّدٍ، وعلى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بارَكْتَ على آلِ إبْراهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ).[رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن كعب بن عجرة، الصفحة أو الرقم:4797، صحيح.]




(اللَّهُمَّ رَبَّ هذِه الدَّعْوَةِ التّامَّةِ، والصَّلاةِ القائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ والفَضِيلَةَ، وابْعَثْهُ مَقامًا مَحْمُودًا الذي وعَدْتَهُ، إنك لا تخلف الميعاد).[رواه ابن القيم، في زاد المعاد، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم:2/357، حديث صحيح .]




أدعية جامعة بين الأذان والإقامة



(اللهمَّ بعلمِك الغيب وبقدرتِك على الخلقِ أحْيني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي، وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي).[رواه الألباني ، في شرح الطحاوية، عن عمار بن ياسر ، الصفحة أو الرقم:143، حديث صحيح.]




(اللهم اجعل في قَلْبي نورًا، وفي بَصَري نورًا، وفي سَمْعي نورًا، وعن يَميني نورًا، وعن شِمالي نورًا، وفَوْقي نورًا، وتَحْتي نورًا، وأمامي نورًا، وخَلْفي نورًا، واجعَلْ لي يومِ لقائِكَ نورًا).[رواه شعيب الأرناؤوط ، في تخريج زاد المعاد، عن عبدالله بن عباس ، الصفحة أو الرقم:1/325، حديث صحيح.]




(اللَّهُمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، ولَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ، فَاغْفِرْ لي مَغْفِرَةً مِن عِندِكَ، وارْحَمْنِي، إنَّكَ أنْتَ الغَفُورُالرَّحِيمُ).[رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو بكر الصديق ، الصفحة أو الرقم:6326، حديث صحيح.]




(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي وجَهْلِي، وإسْرافِي في أمْرِي، وما أنْتَ أعْلَمُ به مِنِّي. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي هَزْلِي وجِدِّي وخَطايايَ وعَمْدِي، وكُلُّ ذلكَ عِندِي).[رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو موسى الأشعري ، الصفحة أو الرقم:6399، حديث صحيح.]




(اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ).[رواه مسلم ، في صحيح مسلم، عن أبو هريرة ، الصفحة أو الرقم:2720، حديث صحيح.]




(اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الهُدى والتُّقى والعفافَ والغِنى).[رواه الألباني ، في صحيح ابن ماجه، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم:3105، حديث صحيح.]




(اللَّهمَّ أنتَ ربِّي لا إلَهَ إلا أنتَ خلَقتني وأنا عبدُكَ وأنا على عَهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ عليَّ وأبوءُ بذنبي فاغفر لي فإنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلا أنتَ).[رواه ابن تيمية ، في مجموع الفتاوى، عن شداد بن أوس، الصفحة أو الرقم:11/30، حديث صحيح.]




(اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من العجزِ والكسلِ، والجبنِ والبخلِ، والهرمِ، وعذابِ القبر، وفتنةِ الدجَّالِ، اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خير من زكَّاها، أنت وليُّها ومولاها، اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من علْمٍ لا ينفعُ، ومن قلْبٍ لا يخشعُ، ومن نفسٍ لا تشبعُ، ومن دعوةٍ لا يُستجابُ لها).[رواه الألباني ، في صحيح الجامع، عن زيد بن أرقم، الصفحة أو الرقم:1286، حديث صحيح.]




(أعوذُ بِكلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ من شَرِّ ما خلق).[رواه الألباني ، في صحيح الجامع، عن أبو هريرة ، الصفحة أو الرقم:1318، حديث صحيح.]




(اللَّهُمَّ أنتَ المَلِكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ، ظلَمْتُ نَفْسي، واعتَرَفْتُ بذَنْبي، فاغفِرْ لي ذُنوبي جميعَها، إنَّه لا يَغفِرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ، واهْدني لأحسَنِ الأخْلاقِ لا يَهْدي لأحسَنِها إلَّا أنتَ، واصرِفْ عنِّي سَيِّئَ الأخْلاقِ لا يَصرِفُ عنِّي سَيِّئَها إلَّا أنتَ، لبَّيْكَ وسَعْديْكَ، والخيرُ كلُّه بيَدَيْكَ، والشرُّ ليس إليكَ، أنا بكَ وإليكَ، تبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ).[رواه الألباني ، في صحيح النسائي، عن علي بن أبي طالب ، الصفحة أو الرقم:896، حديث صحيح.]




(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ، وجِلَّهُ، وأَوَّلَهُ وآخِرَهُ وعَلانِيَتَهُ وسِرَّهُ).[رواه مسلم ، في صحيح مسلم، عن أبو هريرة ، الصفحة أو الرقم:483، جديث صحيح.]




(الَّلهمَّ باعِدْ بيني وبين خطايايَ، كما باعدتَ بين المشرقِ والمغربِ، الَّلهمَّ نقِّني من خطايايَ، كما يُنقَّى الثَّوبُ الأبيَضُ من الدَّنسِ، الَّلهمَّ اغسِلْني من خطايايَ بالثَّلجِ، والماءِ، والبَرَدِ).[رواه الألباني ، في صحيح النسائي، عن أبو هريرة ، الصفحة أو الرقم:60، حديث صحيح.]




(اللهُمَّ لكَ أسلَمْتُ، وبِكَ آمنْتُ وعليْكَ توكَّلْتُ، وإليْكَ أنَبْتُ، وبِكَ خاصمْتُ، اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بعزَّتِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ألّا تُضلَّنِي، أنتَ الحيُّ الّذي لا يَموتُ، والجِنُّ والإنسُ يَموتُونَ).[رواه الألباني ، في صحيح الجامع، عن عبدالله بن عباس ، الصفحة أو الرقم:1309، حديث صحيح.]




(اللهُمَّ رَبَّ السَّمواتِ السَّبعِ، وربَّ العرْشِ العَظِيمِ، ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، مُنْزِلَ التوراةَ والإِنجيلَ والقرآنَ، فَالقَ الحَبِّ والنَّوى، أعوذُ بِكَ من شَرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذً بِناصِيَتِه، أنتَ الأوَّلُ فلَيْسَ قَبلكَ شيءٌ، وأنتَ الآخِرُ فليسَ بعدَكَ شيءٌ، وأنتَ الظَّاهِرُفلَيسَ فَوقَكَ شيءٌ، وأنتَ الباطِنُ فلَيسَ دُونكَ شيءٌ، اقْضِ عنِّي الدَّينَ وأغْنِني من الفَقرِ).[رواه الألباني ، في صحيح الجامع، عن أبو هريرة ، الصفحة أو الرقم:4424، حديث صحيح.]




(اللَّهمَّ إنِّي أسألُك العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ اللَّهمَّ أسألُك العفوَوالعافيةَ في ديني ودنيايَ وأَهلي ومالي اللَّهمَّ استرعورتى وآمِن رَوعاتي اللَّهمَّ احفظني من بينِ يدىَّ ومن خَلفي وعن يَميني وعَن شِمالي ومن فَوقي وأعوذُ بعظَمتِك أن أغتال من تحتي).[رواه الألباني، في الكلم الطيب، عن عبدالله بن عمر ، الصفحة أو الرقم:27، حديث إسناده صحيح.]




(اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ).[رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج صحيح ابن حبان، عن أنس بن مالك ، الصفحة أو الرقم:938، إسناده صحيح.]





أدعية أخرى:

الدعاء بعد الأذان

الدعاء بين الأذان والإقامة


المراجع

  1. رواه مسلم، في صحيح مسلم ، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم:384، حديث صحيح.
  2. أمين الشقاوي (11/4/2015)، "فضل الأذان والمؤذنين"، الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 15/2/2021. بتصرّف.