دعاء التشهّد الوارد عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: "التَّحِيَّاتُ المُبَارَكَاتُ، الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أيُّها النبيُّ ورَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وعلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ"،[١] وتجدر الإشارة إلى أنّ التشهّد يحمل العديد من المعاني العظيمة؛ منها: الثناء على الله -سبحانه-، وأنّ البقاء والعظمة والمُلك له.[٢]
دعاء التشهّد
تتعدّد صيغ دعاء التشهّد يُذكر منها:[٣]
"التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، والصَّلَوَاتُ، والطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أيُّها النبيُّ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وعلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ".[رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم:6230، صحيح.]
"التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ الصَّلواتُ الطَّيِّباتُ للَّهِ، سلامٌ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ، سلامٌ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ، أشهدُ أن لا الَهَ إلَّا اللَّهُ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ".[رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم:290، صحيح.]
"التَّحيَّاتُ للهِ، الصَّلَواتُ الطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شَريكَ له، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبْدُه ورسولُه".[رواه الإمام أحمد، في مسند أحمد، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم:7/193، إسناده صحيح.]
الصلاة على النبيّ بعد التشهّد
وردت أكثر من صيغةٍ للصلاة على النبيّ -عليه الصلاة والسلام- بعد التشهّد، يُذكر منها:[٣]
"اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ، وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ، وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".[رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن كعب بن عجرة، الصفحة أو الرقم:3370، صحيح.]
"اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى أزْوَاجِهِ، وذُرِّيَّتِهِ كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى أزْوَاجِهِ، وذُرِّيَّتِهِ كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".[رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي حميد الساعدي، الصفحة أو الرقم:407، صحيح.]
"اللهمَّ صلِّ على محمدٍ النبيِّ الأميِّ، و على آلِ محمدٍ، كما صليتَ على آلِ إبراهيمَ، وبارك على محمدٍ النبيِّ الأميِّ كما باركتَ على آلِ إبراهيمَ، في العالمينَ إنك حميدٌ مجيدٌ".[رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو، الصفحة أو الرقم:4414، صحيح.]
"اللهمَّ صلَّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صليتَ وباركتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ".[رواه الألباني، في أصل صفة الصلاة، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:3/926، إسناده صحيح على شرط مسلم.]
الدعاء بعد التشهّد والصلاة على النبيّ
يُستحسن بالمسلم التقرّب من الله بالدعاء في الصلاة بعد التشهّد والصلاة على النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، ومن تلك الأدعية:[٣]
"اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ".[رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:588، صحيح.]
"اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَحْيَا وَالْمَمَاتِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ المَأْثَمِ والْمَغْرَمِ".[رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:589، صحيح.]
"اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من شرِّ ما عَمِلتُ ، ومن شرِّ ما لم أعمَلْ".[رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:5538، صحيح.]
"اللَّهمَّ حاسِبْني حسابًا يسيرًا".[رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:7372، أخرجه في صحيحه.]
المراجع
- ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم:403، صحيح.
- ↑ وهبة الزحيلي، الفقه الإسلامي وأدلته، صفحة 855.
- ^ أ ب ت حسين العوايشة، الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة، صفحة 87-89.