الدعاء في الطواف مشروعٌ بما تيسّر للمسلم من أدعية القرآن الكريم والسنة النبوية وغيرها من الأدعية التي لا محذور فيها،[١] ولا يصحّ تخصيص دعاءٍ معيّنٍ لكلّ شوطٍ من الطواف،[٢] إذ يستحبّ للمسلم الإكثار من الدعاء وذكر الله في الطواف وعدم الانشغال بغير ذلك من الأحاديث.[٣]


أدعية الطواف من القرآن الكريم



"رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ". [سورة البقرة، آية: 201.]




"رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ". [سورة المؤمنون، آية: 109.]




"رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ". [سورة البقرة، آية: 127-128.]




"رَبَّنا آتِنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً وَهَيِّئ لَنا مِن أَمرِنا رَشَدًا". [سورة الكهف، آية: 10.]




"رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ". [سورة البقرة، آية: 286.]




أدعية الطواف من السنة النبوية



"لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ، لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لكَ". [رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جابر بن عبدالله،الصفحة أو الرقم: 1218، صحيح]




"لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ". [رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جابر بن عبدالله،الصفحة أو الرقم: 1218، صحيح]




"اللَّهمَّ إنَّك عفُوٌّ تُحِبُّ العفْوَ، فاعْفُ عنِّي". [رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن عائشة أم المؤمنين،الصفحة أو الرقم: 3513، حسن صحيح]




"اللهمَّ إنِّي أسألُك من الخيرِ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمتُ منه وما لم أعلمُ، وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمتُ منه وما لم أعلمُ. اللهمَّ إنِّي أسألُك من خيرِ ما سألَك به عبدُك ونبيُّك، وأعوذُ بك من شرِّ ما عاذ به عبدُك ونبيُّك. اللهمَّ إنِّي أسألُك الجنةَ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألُك أنْ تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَه لي خيرًا". [رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عائشة أم المؤمنين،الصفحة أو الرقم: 1276، صحيح]




" لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ لَهُ الملْكُ ولَهُ الحمدُ يحيي ويميتُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ". [رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن جابر بن عبدالله،الصفحة أو الرقم: 2961، صحيح]




"اللَّهُمَّ رَبَّنَا لكَ الحَمْدُ أنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، أنْتَ الحَقُّ، وقَوْلُكَ الحَقُّ، ووَعْدُكَ الحَقُّ، ولِقَاؤُكَ الحَقُّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لكَ أسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ خَاصَمْتُ، وبِكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وأَسْرَرْتُ وأَعْلَنْتُ، وما أنْتَ أعْلَمُ به مِنِّي، لا إلَهَ إلَّا أنْتَ". [رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عباس،الصفحة أو الرقم: 7442، صحيح]




"اللَّهمَّ اهدِني فيمن هديت، وعافِني فيمن عافيتَ، وتولَّني فيمن تولَّيتَ، وبارِك لي فيما أعطيتَ، وقني شرَّ ما قضيتَ، إنَّكَ تقضي ولا يقضى عليْكَ، وإنَّهُ لا يذلُّ من واليتَ، ولا يعزُّ من عاديتَ، تبارَكتَ ربَّنا وتعاليتَ". [رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن الحسن بن علي بن أبي طالب،الصفحة أو الرقم: 1425، صحيح]




"اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الهُدَى وَالتُّقَى، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى". [رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن مسعود،الصفحة أو الرقم: 2721، صحيح]




"اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ والهَرَمِ، والمَغْرَمِ والمَأْثَمِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن عَذابِ النَّارِ وفِتْنَةِ النَّارِ، وفِتْنَةِ القَبْرِ وعَذابِ القَبْرِ، وشَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى، وشَرِّ فِتْنَةِ الفَقْرِ، ومِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطايايَ بماءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، ونَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطايا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وباعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ". [رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين،الصفحة أو الرقم: 6375، صحيح]




"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي وَجَهْلِي، وإسْرَافِي في أَمْرِي، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي جِدِّي وَهَزْلِي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذلكَ عِندِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وَما أَخَّرْتُ، وَما أَسْرَرْتُ وَما أَعْلَنْتُ، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ". [رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن ابي موسى الأشعري،الصفحة أو الرقم: 2719، صحيح]




"اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في ديني ودنيايَ وأَهلي ومالي اللَّهمَّ استُر عَوْراتي وآمِن رَوعاتي اللَّهمَّ احفَظني من بينِ يديَّ ومن خَلفي وعن يميني وعن شِمالي ومن فَوقي وأعوذُ بعظمتِكَ أن أُغتالَ من تَحتي". [رواه النووي، في الأذكار، عن عبدالله بن عمر،الصفحة أو الرقم: 111، إسناده صحيح]




"ربِّ اجعلْني لك شَكَّارًا لك ذَكَّارًا لك رهَّابًا لك مِطواعًا لك مُخبِتًا إليك أَوَّاهًا مُنيبًا ربِّ تقبَّلْ تَوْبتي واغسِلْ حَوبَتي وأَجِبْ دَعْوتي وثَبِّتْ حُجَّتي وسَدِّدْ لساني واهدِ قلبي واسلُلْ سَخيمةَ صدْري". [رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن عبدالله بن عباس،الصفحة أو الرقم: 3551، حسن صحيح]




"اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي، فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ". [رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن شداد بن أوس،الصفحة أو الرقم: 6306، صحيح]




أدعية منوعة للطواف



اللهمَّ البيت بيتك، والعبد عبدك، وهذا مقام العائذ بكَ من النار، اللهمَّ إنّ عملي ضعيفٌ فضاعفه لي، واغفر لي ما اطّلعت عليه مني، وخفي على خلقك.




اللهمَّ إنّي أسألك الفوز يوم القضاء, وعيش السعداء، ومنزل الشهداء, ومرافقة الأنبياء.




اللهمَّ إنّك تسمع كلامي, وترى مكاني وتعلم سري وعلانيتي, ولا يخفى عليك شيءٌ من أمري وأنا البائس الفقير, والمستغيث المستجير, والوَجِل المشفق المقرّ المعترف إليك بذنبه أسألك مسألة المسكين, وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل, وأدعوك دعاء الخائف الضرير, دعاء من خضعت لك رقبته, وذلّ لك جسمه، ورغم لك أنفه.




اللهمَّ إنّي أسألك صحةً في إيمانٍ، ونجاحاً يتبعه فلاح, ورحمةً منك وعافيةً ومغفرةً ورضواناً.




المراجع

  1. ابن باز، "الدعاء في الطواف"، ابن باز، اطّلع عليه بتاريخ 10/12/2020. بتصرّف.
  2. صالح الفوزان، "حكم تخصيص دعاء معين للطواف"، الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 10/12/2020. بتصرّف.
  3. محمد صالح المنجد، "ما يقول أثناء الطواف؟"، إسلام سؤال وجواب، اطّلع عليه بتاريخ 10/12/2020. بتصرّف.