العشر الأوائل من ذي الحجّة من الأوقات التي فضّلها الله -سبحانه- على غيرها، ولذلك فإن ثواب الأعمال الصالحة فيها أعظم عند الله، كالصلاة، وقراءة القرآن، والصدقة، وبرّ الوالدين، وصِلة الأرحام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتقرّب من الله بالدعاء، وغير ما سبق من الأعمال الصالحة النافعة.[١]


دعاء عشر ذي الحجّة

أدعية عشر ذي الحجّة من القرآن والسنة



"رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ". [سورة البقرة، آية: 201.]




"لَّا إِلَـهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ". [سورة الأنبياء، آية: 87.]




"لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ". [رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جابر بن عبدالله،الصفحة أو الرقم: 1218، صحيح]




"اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الهُدَى وَالتُّقَى، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى". [رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن مسعود،الصفحة أو الرقم: 2721، صحيح]




"اللَّهمَّ إنَّك عفُوٌّ تُحِبُّ العفْوَ، فاعْفُ عنِّي". [رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن عائشة أم المؤمنين،الصفحة أو الرقم: 3513، حسن صحيح]




"اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ". [رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة،الصفحة أو الرقم: 2720، صحيح]




"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي وَجَهْلِي، وإسْرَافِي في أَمْرِي، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي جِدِّي وَهَزْلِي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذلكَ عِندِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وَما أَخَّرْتُ، وَما أَسْرَرْتُ وَما أَعْلَنْتُ، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ". [رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي موسى الأشعري،الصفحة أو الرقم: 2719، صحيح]




"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ، وجِلَّهُ، وأَوَّلَهُ وآخِرَهُ وعَلانِيَتَهُ وسِرَّهُ". [رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة،الصفحة أو الرقم: 483، صحيح]




"اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجَالِ". [رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أنس بن مالك،الصفحة أو الرقم: 2893، صحيح]




"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وَما أَخَّرْتُ، وَما أَسْرَرْتُ وَما أَعْلَنْتُ، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ". [رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي موسى الأشعري،الصفحة أو الرقم: 2719، صحيح]




"اللهمَّ إِنَّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عاجِلِهِ وآجلِهِ مَا عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ، وأعوذُ بِكَ مِنْ الشَّرِ كُلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ما علِمْتُ منه ومَا لَمْ أعلَمْ، وأسألُكَ الجنةَ وما قرَّبَ إليها مِنْ قوْلٍ أوْ عملٍ، وأعوذُ بكَ منَ النارِ وما قرَّبَ إليها منْ قولٍ أوْ عملٍ، وأسألُكَ مما سألَكَ بِهِ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأعوذُ بِكَ مِمَّا تعوَّذَ بِهِ محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما قضيْتَ لي مِنْ قضاءٍ فاجعل عاقِبَتَهُ رُشْدًا". [رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عائشة أم المؤمنين،الصفحة أو الرقم: 4047، صحيح]



أدعيةٌ منوعةٌ في عشر ذي الحجّة



"ربّنا وَسِعْتَ كلّ شيءٍ رحمةً وعلماً فَاغفر للذين تابوا واتّبعوا سبيلَك وقِهم عذاب الجحيم، ربّنا وأَدخلهم جنّات عَدْنٍ التي وعدتّهم وَمَن صَلَحَ من آبائهم وأَزواجهم وذريّاتهِم إنّك أَنت العزيز الحكيم، وقِهِمُ السيئات وَمَن تَقِ السيئات يومئذٍ فقد رَحِمْتَه وذلك هو الفوز العظيم".




"اللهمَّ إليك مددت يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي، فاقبل توبتي، وارحم ضعف قوتي، واغفر خطيئتي، واقبل معذرتي، واجعل لي من كلّ خيرٍ نصيباً، وإلى كلّ خيرٍ سبيلاً برحمتك يا أرحم الراحمين".




"اللهمّ يا أَجود مَنْ أعطى، ويا خير مَنْ سُئل ويا أَرحم مَنْ استُرحِم، اللهمّ صلِّ على محمدٍ وآله في الأوّلين وصلِّ على محمدٍ وآله في الآخرين، وصلِّ على محمدٍ وآله في الملأَ الأعلى، وصلِّ على محمدٍ وآله في المُرسلين، اللهمّ أَعطِ محمداً الوسيلة والفضيلة والشرف والرفعة والدرجة الكبيرةَ، اللهمّ إنّي آمنتُ بمحمدٍ وآله ولم أَره فلا تَحرمني في القيامة رُؤيته وارزقني صُحبته وتوفّني على ملّته واسْقِني من حوضه مشرباً رويّاً سائغاً هنيئاً لا أَظمأُ بعده أبداً، إنّك على كلّ شيءٍ قَديرٌ".




"لا إله إلّا الله عدد الليالي والدهور، لا إله إلّا الله عدد الأيام والشهور، لا إله إلّا الله عدد أمواج البحور، لا إله إلّا الله عدد أضعاف الأجور، لا إله إلّا الله عدد القطر والمطر، لا إله إلّا الله عدد أوراق الشجر، لا إله إلّا الله عدد الرمل والحجر، لا إله إلّا الله عدد الزهر والثمر، لا إله إلّا الله عدد أنفاس البشر، لا إله إلّا الله عدد لمح العيون، لا إله إلّا الله عدد ما كان وما يكون، لا إله إلّا الله تعالى عمّا يشركون، لا إله إلّا الله خيرٌ ممّا يجمعون، لا إله إلّا الله عدد خلقه أجمعين، لا إله إلّا الله من يومنا هذا إلى يوم الدِّين".




"اللهمَّ فرجك القريب اللهمَّ سترك الحصين اللهمَّ معروفك القديم اللهمَّ عوائدك الحسنة اللهمَّ عطاك الحسن الجميل يا قديم الإحسان يا دائم المعروف".




"اللهمَّ إنّي أسألك بفضلك وعظمتك وجلالك وهيبتك وجبروتك وقوتك وبأسمائك الحسنى وصفاتك العُلى أن تفرّج عنّا ما نحن فيه وأن تقدّر لنا الخير فيما نريده وننويه، وأن ترزقنا من رزقك، وأن تُظلّنا بظلّك يوم لا ظلّ إلّا ظلّك".




"اللهمَّ لا تطوي صفحة هذه الأيام الفضيلة إلّا وقد سترت عوراتنا ومحوت سيئاتنا وقبلت توبتنا وفرّجت همومنا واستجبت لدعواتنا وأصلحت أولادنا وأزواجنا وغفرت لموتانا".




"اللهمَّ إنّي ظلمت نفسي ظلماً كثيراً كبيراً وإنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني رحمةً أسعد بها في الدارَين، وتُب عليّ توبةً نصوحاً لا أنكثها أبداً، وألزمني سبيل الاستقامة لا أزيغ عنها أبداً".




"اللهمَّ انقلني من ذلّ المعصية إلى عزّ الطاعة، واكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمّن سواك، ونوّر قلبي وقبري، واغفر لي من الشرّ كلّه، واجمع لي الخير".




"اللَّهمَّ بعلمِكَ الغيبَ وقدرتِكَ على الخلقِ أحيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا علمتَ الوفاةَ خيرًا لي وأسألُكَ خَشيتَكَ في الغيبِ والشَّهادةِ وأسألُكَ كلمةَ الحقِّ في الرِّضا والغضَبِ وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغنى وأسألُكَ نعيمًا لاَ ينفدُ وأسألُكَ قرَّةَ عينٍ لاَ تنقطعُ وأسألُكَ الرِّضاءَ بعدَ القضاءِ وأسألُكَ بَردَ العيشِ بعدَ الموتِ وأسألُكَ لذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهكَ والشَّوقَ إلى لقائِكَ في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولاَ فتنةٍ مضلَّةٍ اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مُهتدينَ". [رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن السائب بن مالك،الصفحة أو الرقم: 1304، صحيح]



المراجع

  1. محمد صالح المنجد (29/1/2018)، "عشر ذي الحجة: فضلها والعمل فيها"، إسلام سؤال وجواب، اطّلع عليه بتاريخ 13/1/2021. بتصرّف.