شرع الله -عزّ وجلّ- العمرة لعباده، ورتّب عليها العديد من الفضائل التي أخبر بها النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، ومنها قوله -عليه الصلاة والسلام-: (العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُمَا)،[١] والمعتمر يُعدّ زائراً لله -تعالى-؛ فقد قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (وفدُ اللهِ ثلاثةٌ : الحاجُّ ، والمعتَمرُ ، والغازي)،[٢] وقد خُصّت بعض الأدعية المأثورة لمناسك العمرة، كما أنّه لا حرج أن يدعو المعتمر بما شاء من الأدعية، في أيّ وقتٍ شاء، في هذا المقال توضيح ذلك:


أدعية العمرة

يُستحَبّ للعبد المعتمر أن يُكثر من الدعاء، وخاصّة المأثور منه؛ فيبدأ به، ثمّ يدعو بما شاء، وفيما يأتي بعض الأدعية المأثورة الخاصّة بمناسك العمرة:


أدعية الإحرام



دعاء الإحرام لأداء العمرة: "لبَّيك اللهم عمرة". [رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أنس بن مالك،الصفحة أو الرقم: 1251، صحيح]




دعاء الاشتراط عند الإحرام: "اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي".، يُشرَع هذا الدعاء إن خاف المعتمر أو الحاجّ أن يمنعه مانع من إتمام عمرته أو حجّه؛ فإن منعه مانع جاز له التحلُّل من الإحرام ولم يترتّب عليه شيء؛ قال -صلّى الله عليه وسلّم-: (أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لضُباعةَ : حُجِّي واشتَرِطي أنَّ مَحِلِّي حَيثُ حَبستَني). [رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين،الصفحة أو الرقم: 5089، صحيح] [فائدة الاشتراط عند الإحرام تاريخ كتابة المقال 7/12/2007 اطّلع عليه بتاريخ 22/12/2020] [رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين،الصفحة أو الرقم: 5089، صحيح]




دعاء التلبية إلى حين الوصول إلى الكعبة المُشرَّفة: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إنّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك).، أو (لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ في يَدَيْكَ لَبَّيْكَ وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ). [رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن عمر،الصفحة أو الرقم: 1184، صحيح] [رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن عمر،الصفحة أو الرقم: 1184، صحيح]




أدعية الطواف

يجوز للمعتمر أن يدعو بما يشاء من خَيرَي الدنيا والآخرة في طوافه، إضافة إلى المأثور من الدعاء، ومنه ما يأتي:



دعاء بدء الطواف: "الله أكبر".




دعاء استلام الحجر الأسود: "بسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ". [رواه النووي، في المجموع، عن نافع مولى ابن عمر،الصفحة أو الرقم: 31، إسناده صحيح]




دعاء المعتمر في طوافه بين الرُّكن اليمانيّ والحجر الأسود: (ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ). [رواه ابن حزم ، في حجة الوداع، عن عبدالله بن السائب،الصفحة أو الرقم: 155 ، إسناده متصل صحيح]




أدعية السعي بين الصفا والمروة

يجوز للمعتمر أن يدعو بما يشاء من خَيرَي الدنيا والآخرة من الأدعية والأذكار في السَّعي، إضافة إلى المأثور من الدعاء عند صعوده على الصفا والمروة وهو مُتجِّهٌ إلى القِبلة والذي يتمثّل بما يأتي:



(إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ).





(لا إله إلا الله والله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده).




ودليله الحديث: (فَلَمَّا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأَ: {إنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ} أَبْدَأُ بما بَدَأَ اللَّهُ به فَبَدَأَ بالصَّفَا، فَرَقِيَ عليه، حتَّى رَأَى البَيْتَ فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ، وَقالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَّ دَعَا بيْنَ ذلكَ، قالَ: مِثْلَ هذا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ إلى المَرْوَةِ، حتَّى إذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ في بَطْنِ الوَادِي سَعَى، حتَّى إذَا صَعِدَتَا مَشَى، حتَّى أَتَى المَرْوَةَ، فَفَعَلَ علَى المَرْوَةِ كما فَعَلَ علَى الصَّفَا).[٣]


أدعية من القرآن الكريم

يجوز للمعتمر أن يدعو بما شاء من خَيري الدنيا والآخرة، وفي القرآن العديد من هذه الأدعية، ومنها:



(سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ). [سورة البقرة، آية: 284.]




(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ). [سورة آل عمران، آية: 7.]




(رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ). [سورة آل عمران، آية: 37.]




(رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ). [سورة آل عمران، آية: 192.]




(حَسبِيَ اللَّـهُ لا إِلـهَ إِلّا هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ). [سورة التوبة، آية: 129.]




(رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ). [سورة النمل، آية: 19.]




(رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا). [سورة نوح، آية: 28.]




( رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ). [سورة الشعراء، آية: 83.]




( رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ). [سورة المؤمنون، آية: 28.]




(رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي). [سورة القصص، آية: 15.]




(رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ). [سورة هود، آية: 47.]




(ربِّ أَدخِلني مُدخَلَ صِدقٍ وَأَخرِجني مُخرَجَ صِدقٍ وَاجعَل لي مِن لَدُنكَ سُلطانًا نَصيرًا). [سورة الإسراء، آية: 80.]




(رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ*رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ). [سورة الممتحنة، آية: 4-5.]




(رَبَّنا آتِنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً وَهَيِّئ لَنا مِن أَمرِنا رَشَدًا). [سورة الكهف، آية: 10.]




أدعية من السنّة النبوية

وردت في السنّة النبيوة عدّة أدعية يجوز للمعتمر أن يدعو بها من خيرَي الدنيا والآخرة، ومنها:



(اللهمّ إنّي أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء). [رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن أبي هريرة،الصفحة أو الرقم: 2968، صحيح]




(اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ). [رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة،الصفحة أو الرقم: 2720، صحيح]




(اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ ، وأعوذُ بِكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألَكَ عبدُكَ ونبيُّكَ ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما عاذَ بِهِ عبدُكَ ونبيُّكَ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها من قَولٍ أو عملٍ ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ ، وأسألُكَ أن تجعلَ كلَّ قَضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا). [رواه الألباني، في صحيح ابن ماجه، عن عائشة أم المؤمنين،الصفحة أو الرقم: 3116 ، صحيح]




(اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من قلْبٍ لا يخشعُ ، و من دعاءٍ لا يُسْمَعُ ، و من نفْسٍ لا تشبعُ ، و من علْمٍ لا ينفعُ . و أعوذُ بك من هؤلاءِ الأرْبَعِ). [رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عبدالله بن عمرو وأبو هريرة وأنس بن مالك،الصفحة أو الرقم: 1297، صحيح]




(اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ النَّارِ وعَذابِ النَّارِ، وفِتْنَةِ القَبْرِ وعَذابِ القَبْرِ، وشَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى وشَرِّ فِتْنَةِ الفَقْرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ قَلْبِي بماءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، ونَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطايا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وباعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ، والمَأْثَمِ والمَغْرَمِ). [رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين،الصفحة أو الرقم: 6377، صحيح]




(اللَّهمَّ اقسِم لَنا من خشيتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ معاصيكَ ، ومن طاعتِكَ ما تبلِّغُنا بِهِ جنَّتَكَ ، ومنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ علَينا مُصيباتِ الدُّنيا ، ومتِّعنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوَّتنا ما أحييتَنا ، واجعَلهُ الوارثَ منَّا ، واجعَل ثأرَنا على من ظلمَنا ، وانصُرنا علَى من عادانا ، ولا تجعَل مُصيبتَنا في دينِنا ، ولا تجعلِ الدُّنيا أَكْبرَ همِّنا ولا مبلغَ عِلمِنا ، ولا تسلِّط علَينا مَن لا يرحَمُنا). [رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن عبدالله بن عمر،الصفحة أو الرقم: 3502، حسن]




(اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من شرِّ ما عمِلتُ ومن شرِّ ما لم أعمَلْ بعدُ). [رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن عائشة أم المؤمنين،الصفحة أو الرقم: 5539، صحيح]




(اللهمَّ احفَظْني بالإسلام قائمًا ، و احفَظْني بالإسلام قاعدًا ، و احفظْني بالإسلام راقدًا ، و لا تُشْمِتْ بي عدوًّا و لا حاسدًا ، اللهمَّ إني أسألُك من كل خيرٍ خزائنُه بيدِك ، و أعوذُ بك من كل شرٍّ خزائنُه بيدِك). [رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عبدالله بن مسعود،الصفحة أو الرقم: 1260، حسن]




(اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن شرِّ سَمْعي، ومِن شرِّ بصَري، ومِن شرِّ لساني، ومِن شرِّ قَلْبي، ومِن شرِّ مَنِيِّي). [رواه ابن حجر العسقلاني، في الإمتاع، عن شكل بن حميد العبسي،الصفحة أو الرقم: 187، حسن]




(ربِّ أَعِنِّي ولاَ تُعِن عليَّ وانصُرني ولاَ تنصر عليَّ وامْكُر لي ولاَ تمْكُر عليَّ واهدني ويسِّرِ الْهدى لي وانصرني على من بغى عليَّ ربِّ اجعلني لَكَ شَكَّارًا لَكَ ذَكَّارًا لَكَ رَهَّابًا لَكَ مطواعًا لَكَ مخبتًا إليْكَ أوَّاهًا منيبًا ربِّ تقبَّل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبِّت حجَّتي وسدِّد لساني واهدِ قلبي واسلُل سخيمةَ صدري). [رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن عبدالله بن عباس،الصفحة أو الرقم: 3551، صحيح]




(اللَّهمَّ أعِنَّا علَى شُكرِكَ ، و ذكرِكَ ، و حُسنِ عبادتِكَ). [رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن أبو هريرة،الصفحة أو الرقم: 81، صحيح]




(اللهُمَّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي وَجَهْلِي، وإسْرَافِي في أَمْرِي، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي جِدِّي وَهَزْلِي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذلكَ عِندِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وَما أَخَّرْتُ، وَما أَسْرَرْتُ وَما أَعْلَنْتُ، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ). [رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو موسى الأشعري،الصفحة أو الرقم: 2719، صحيح]




(اللهمَّ إنِّي عَبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمتِك، ناصِيَتي بيدِكَ، ماضٍ فيَّ حكمُكَ، عدْلٌ فيَّ قضاؤكَ، أسألُكَ بكلِّ اسمٍ هوَ لكَ سمَّيتَ بهِ نفسَك، أو أنزلْتَه في كتابِكَ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ بهِ في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صَدري، وجَلاءَ حَزَني، وذَهابَ هَمِّي). [رواه الألباني، في صحيح الترغيب، عن عبدالله بن مسعود،الصفحة أو الرقم: 1822، صحيح]




أدعية متنوعة

يجوز للمعتمر أن يدعو بما يشاء من أدعية يرجو فيها نيل الخير في الدنيا والآخرة، ومنها:



ربِّ اغفِر وارحم إنَّك أنت الْأعزُّ الْأكرم.




يا كريم، اللهمّ يا ذا الرحمة الواسعة، يا مُطَّلِعَاً على السرائر، والضمائر، والهواجس، والخواطر، لا يَعزُبُ عنك شيء، أسألك فَيضةً من فيضان فضلك، وأُنساً وفَرجاً من بحر كرمك، أنت بيدك الأمر كلّه، ومقاليد كلّ شيء، فهَبْ لنا ما تَقرّ به أعينُنا، وتُغنينا عن سؤال غيرك، فإنّك واسع الكرم يا كريم يا رحيم.




اللهمّ ارزقنا رزقاً واسعاً حلالاً طيباً من غير كدٍّ، واستجب دعاءنا من غير رَدّ، ونعوذ بك من الفقر والدَّين، اللهمّ يا رازق السائلين، يا راحم المساكين، ويا ذا القوة المتين، ويا خير الناصرين، يا وليّ المؤمنين، يا غيّاث المُستغيثين، إيّاك نعبدُ وإيّاك نستعين.




اللهمّ أخرجنا من ظُلمات الدهر، وأكرِمنا بنور الفَهم، وافتحْ علينا بمعرفة العلم، وحَسِّن أخلاقَنا بالحِلم، وسَهِّل لنا أبواب فضلك، وانشر لنا من خزائن رحمتك يا أرحم الراحمين.




اللهمّ لا تحرمنا سعة رحمتك، وسبوغ نعمتك، وشمول عافيتك، وجزيل عطائك، ولا تمنع عنّا مواهبك لسوء ماعندنا، ولا تجازنا بقبيح أعمالنا، ولا تصرف وجهك الكريم عنا برحمتك يا أرحم الراحمين.




اللهمّ لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا، اللهمّ لا تعاملنا بما نحن أهله، وعاملنا بما أنت أهله، اللهمّ افتح لنا خزائن رحمتك، اللهمّ رحمةً لا تُعذّبنا بعدها في الدُّنيا ولا في الآخرة، وارزقنا من فضلك الواسع رزقاً حلالاً طيباً، ولا تُحوِجنا ولا تُفقِرنا إلى أحد سِواك، وزِدنا لك شُكراً، وإليك فقراً وفاقة، وبك عَمّن سِواك غنىً وتعفُّفاً.




اللهمّ ارزقنا لذّة النظر إلى وجهك الكريم، والشوق إلى لقائك غير ضالّين، ولا مُضِلّين، وغير مَفتونين، اللهمّ أظِلّنا تحت ظِلّك يوم لا ظِلّ إلّا ظِلّك، اللهمّ لك أسلمنا، وبك آمنّا، وعليك توكّلنا، وبك خاصمنا، وإليك حاكمنا، فاغفر لنا ما قدّمنا وما أخّرنا، وما أسررنا وما أعلنّا، وأنت المُقدِّم والمُؤخِّر، لا إله إلّا أنت الأوّل والآخر، والظاهر والباطن، عليك توكّلنا وأنت ربّ العرش العظيم.




اللهمّ سَخّر لي جميع خلقك كما سَخَّرت البحر لسيّدنا موسى -عليه السلام-، وأَلِن لي قلوبهم كما أَلَنت الحديد لداود -عليه السلام-، فإنّهم لاينطقون إلّا بإذنك، نواصيهم في قبضتك، وقلوبهم في يدَيك، تُصرِّفها كيف شِئت.




. اللهمّ لا تمنع بذنوبنا فضلك ورحمتك يا أرحم الراحمين ويا أكرم الأكرمين، اللهمّ لا تُسلِّط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا.




اللهمّ عبدك قد ضاقت به الأسباب، وأُغلِقت دونه الأبواب، وبَعُد عن جادّة الصواب، وزاد به الهمّ والاكتئاب، وانقضى عمره ولم يُفتَح له باب، وأنت المَرجُوّ سُبحانك لكشف هذا المُصاب، يا مَن إذا دُعِي أجاب، يا سريع الحساب، يا ربّ الأرباب، يا عظيم الجَناب، يا كريم، يا وهاب.




اللهم اجعل اجتماعنا هذا اجتماعًا مرحومًا، واجعل تفرّقنا بعده تفرّقًا معصومًا، ولا تجعل معنا شقيًا ولا محرومًا.



المراجع

  1. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 1773، صحيح.
  2. رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم:3692، أخرجه في صحيحه.
  3. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم:1218، صحيح.