الدعاء للوالدين

أمر الله -تعالى- على برّ الوالدين، والإحسان إليهما، فقد قال -عزّ وجلّ- في كتابه العزيز: "وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريماً"،[١][٢] ومن أوجه الإحسان والبرّ بالوالدين الدعاء لهما، سواءً في حياتهما أو بعد وفاتهما، وفي هذا المقال ذكرٌ لبعض الأدعية الخاصّة للوالدين.


أدعية للوالدَين من القرآن الكريم



"رَبَّنَا اغفِر لي وَلِوالِدَيَّ وَلِلمُؤمِنينَ يَومَ يَقومُ الحِسابُ".[سورة ابراهيم، آية:41]




"رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ".[سورة نوح، آية:28]




"رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا".[سورة الإسراء، آية:24]




"رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ".[سورة نوح، آية:28]




أدعيةٌ منوعةٌ للوالدَين الأحياء



"اللهمَّ رضّهم علينا، اللهمَّ لا تتوافهما إلّا وهما راضيان عنّا تمام الرضا، اللهمَّ أعنّا على خدمتهما كما ينبغي لهما علينا، اللهمَّ اجعلنا بارّين طائعين لهما، اللهمَ ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما".




"اللهمَّ اجعلهما من الذاكرين لك، الشاكرين لك، الطائعين لك، المُنيبين إليك".




"اللهمَّ اجعلهما في ضمانك، وأمانك، وإحسانك".




"اللهمَ أسعدهما في الدنيا والآخرة".




"اللهمَّ ارزق والدَي فوق عُمرهم عُمراً، وفوق صحّتهم عافيةً".




"اللهمَّ لا تجعل لهما ذنباً إلّا غفرته، ولا همّاً إلّا فرجته، ولا حاجةً من حوائج الدنيا إلّا قضيتها لهما، اللهمَّ لا تجعل لهما حاجةً عند أحدٍ غيرك".




"اللهمَّ تقبّل توبتهما، وأجب دعوتهما‎، اللهمَّ إنّا نعوذ بك من أن تردّهما إلى أرذل العُمر‎، اللهمَّ اختم بالحسنات أعمالهما".




"اللهمَّ يا فارج الهمّ، ويا كاشف الغمّ، فرّج همّهما، ويسّر أمرهما، وارحم ضعفهما، وقلّة حيلتهما، وارزقهما يا رب العالمين، يا ودود يا كريم يا جبّار السماوات والأرض يا هادي القلوب اهدِ قلبيهما، اللهمَّ يا مُغيث أغثهما".




"اللهمَّ أسعدهما بتقواك".




"اللهمّ إنّا نسألك رضاك ثمّ رضا الوالدَين، اللهمَّ اغفر لوالدَينا وارحمهما، وتجاوز عن الأحياء منهم والأموات، اللهمَّ اجعلنا من أحبّ الناس إليهما، ومِن أقرب الأبناء لهما، اللهمَّ أكرمنا بالحرص عليهما، اللهمَّ لا تُشغلنا عنهما لا بمالٍ ولا بزوجاتٍ ولا بأولاد، اللهمَّ ارزقنا برّهما في حياتهما وبعد وفاتهما".




"اللهمَّ ارزقهما الجنة وما يقرّبهما إليها من قولٍ وعملٍ، وباعد بينهما وبين النار وكلّ ما يقرّبهما إليها من قولٍ وعملٍ".




"اللهمَّ لا تحرمهما سعة رحمتك، وشمول عافيتك، وجزيل عطائك، ولا تمنع عنهما مواهبك، ولا تُصرف وجهك الكريم عنهما برحمتك يا أرحم الراحمين".




"اللهمَّ لا تجعل لهما ذنباً إلّا غفرته، ولا همّاً إلّا فرّجته".




"اللهمَّ ارزقهما عيشاً قارّاً ورزقا دارّاً وعملاً بارّاً‎".




"اللهمَّ يا باسط اليدين بالعطايا ابسط على والدَي من فضلك العظيم وجُودك الواسع ما تشرح به صدرهما لعبادتك وطاعتك والأُنس بك والعمل بما يُرضيك، وبارك لهما في عُمرها".




"اللهمَّ اجعل آخر كلامها من الدنيا لا إله إلّا الله محمّداً رسول الله".




"اللهمَّ يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم أدعوك باسمك الأعظم الذي إذا دُعيت به أجبت أن تبسط على والدَي من بركاتك ورحمتك ورزقك، واختم لهما بالمغفرة حتى لا تضرّهما الذنوب".




أدعيةٌ للوالدَين المتوفَين

يستمرّ البرّ بالوالدين والإحسان إليهما بعد وفاتهما أيضاً، حيث أخبر بذلك النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- فقال: "إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عنْه عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِن صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو له"،[٣] وفيما يأتي بعض الأدعية التي يُستعان بها في الدعاء للوالدين المتوفَّين:



"اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لهما وَارْحَمْهُما، وَاعْفُ عنْهما وَعَافِهِما، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُما، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُما، وَاغْسِلْهُما بمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِما مِنَ الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُما دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِما، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِهِما، وَقِهِما فِتْنَةَ القَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ".[رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عوف بن مالك الأشجعي، الصفحة أو الرقم:963، صحيح.]




"اللَّهُمَّ اغفِر لحيِّنا وميِّتِنا وصغيرِنا وَكبيرِنا وذَكَرِنا وأنثانا وشاهدِنا وغائبِنا اللَّهُمَّ مَن أحييتَه منَّا فأحيِهِ علَى الإيمانِ ومَن تَوفَّيتَه مِنَّا فتوفَّهُ على الإسلامِ اللَّهُمَّ لا تحرِمنا أجرَهما ولا تُضِلَّنا بعدَهما".[رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:3201، صحيح.]




"اللَّهمَّ إنَّهما في ذمَّتِكَ فقهِما فتنةَ القبرِ وعذابِ النَّارِ أنتَ أهلُ الوفاءِ والحمدِ اللَّهمَّ فاغفر لهُما وارحمهُما إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ".[رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن واثلة بن الأسقع، الصفحة أو الرقم:3202، صحيح.]




"اللَّهمَّ إنّهما من عبادُك كانا يشهَدُا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك وأنتَ أعلَمُ بهما منِّا إنْ كانا محسنَين فزِدْ في إحسانِهما وإنْ كانا مسيئَين فاغفِرْ لهما ولا تحرِمْنا أجرَهما ولا تفتِنَّا بعدَهما".[رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:3073، أخرجه في صحيحه.]




"اللهمَّ ارحم والديّ، واغفر لهما، وارض عنهما رضاً تحلّ به عليهما جوامع رضوانك، وتحلّهم به دار كرامتك وأمانك، ومواطن عفوك وغفرانك".




"اللهمَّ أدخلهُما الجنّة من غير حسابٍ ولا سابقة عذابٍ".




"اللهمَّ أنزل على قبرهما الضياء، والنور، والفسحة، والسرور".




"اللهمَّ احشرهما في زمرة المتّقين يا رب العالمين".




"اللهمَّ اغفر لوالدَي مغفرةً جامعةً تمحو بها سالف أوزارهم، وسيء إصرارهم، اللهمَّ ارحمهما رحمةً تنير لهم بها المضجع في قبورهم، وتؤمّنهم بها يوم الفزع عند نشورهم".




"اللهمَّ أسألك أن تجعل لوالدَي حظّاً ونصيباً ممّا هديتنا له من الطاعات ويسّرته لنا من الحسنات ووفّقتنا له من الدعوات والقُربات، وأسألك اللهمَّ ألّا تُلحقهم مني حوباً ولا تحمل عليهم من ذنوبنا ذنوباً ممّا اقترفناه من السيئات واكتسبناه من الخطيئات وتحمّلناه من التَبِعات".




"اللهمَّ كما سررتهم بنا في الحياة فسرّهم بنا بعد الوفاة، اللهمَّ لا تحمّلهم من أوزارنا، اللهمَّ سُرّ أرواحهم بأعمالنا في ملتقى الأرواح إذا سرّ أهل الصلاح بأبناء الصلاح".




"اللهمَّ إنّ والدَي في ذمّتك وحبل جوارك، فقِهم فتنة القبر، وعذاب النار، فأنت أهل الوفاء والحمد، اللهَّم اغفر لهما وارحمهما إنّك أنت الغفور الرحيم، اللهم إنّهم في ضيافتك فهل جزاء الضيف إلّا الإكرام والإحسان، وأنت أهل الجود والكرم، اللهمَّ استقبلهما عندك دون ذنوبٍ أو خطايا، واستقبلهما بمحض إرادتك وعفوك وأنت راضٍ عنهما غير غضبان عليهم برحمتك يا أرحم الرحمين".




"اللهمَّ شفّع فيهما نبينا ومصطفاك محمدٍ -صلّى الله عليه وسلّم-، واحشرهما تحت لوائه، واسقهم من يده الشريفة شربة ماءٍ هنيئةٍ".



المراجع

  1. سورة الإسراء، آية:23
  2. السيد مراد سلامة (14/3/2019)، "بر الوالدين نجاة في الدنيا والآخرة (خطبة)"، الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 17/1/2021. بتصرّف.
  3. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:1631، صحيح.