تتنوع صور الإحسان التي يمكن للعبد استغلالها للانضمام إلى قافلة المحسنين؛ كالتصدق، وتقوى الله، وقد خبأ الله تعالى لعباده المحسنين أجرًا عظيمًا وفضلًا كبيرًا، قال تعالى:{هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ}،[١] كما وردت عدّة آيات في كتاب الله -تعالى- تتحدث عن حب الله تعالى لعباده المحسنين، قال تعالى: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}،[٢][٣] وفي الآتي سرد لمجموعة من الأدعية للمحسنين، يليها آيات تحثُّ على الإحسان:


أدعية للمحسنين

أدعية للمحسنين في الصدقة



اللهم اجعل تسارع المحسنين في التصدق والإحسان من الذين قلت فيهم: {أُولئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُون}.[مرجع]




اللهم اجعل حياة المحسنين مليئة بالسعادة والهناء والبركة والرخاء يا رب العالمين.




اللهم لكل من أعان يتيمًا أو فقيرًا، وأدخل السرور على قلبه الضعيف والمسكين نسألك يا الله أن تدخل عليه سرورًا في بيته وقلبه وأن تبارك له في نفسه وماله وولده.




اللهم من كان من هؤلاء المحسنين مهمومًا من مصيبة فاجعلها بردًا وسلامًا عليه يا رب العلمين.




اللهم إني أسألك لهذا المحسن أن تجعله عن الهم بعيد، ومن الرحمة قريب، وحقق له ما يريد، واجعل حياته سعيدةً يا رب العالمين.




اللهم ارزقهم راحة البال، والعفو عند الحساب، والرزق الوفير، والخير الكثير، والبركة في الرزق والأهل والأحباب.




اللهم إني أسألك للمحسنين زيادةً في إيمانهم، وسعةً في رزقهم، وسعادةً في الدنيا والآخرة، وبركةّ في العمر، وعافيةً في الجسد، وجنة الفردوس في الآخرة يا رب العالمين.




اللهم إني أسألك باسمك الأعظم الذي إذا سئلت به أعطيت وإذا دعيت به أجبت يا حيّ يا قيّوم يا ذا الجلال والإكرام اللهم إني أدعوك الله، وأدعوك الرحمن، وأدعوك البر الرحيم، أن تغفر لي ولهذا المحسن، وأن ترحمنا يا رحمن يا رحيم، يا سميع يا عليم، يا غفور يا كريم.




أدعية للمحسنين في تقوى الله



اللهم إنّي أسألك للمحسنين في رضاك وتقواك زيادةً في الإيمان وبركةً في العمر، وصحةً في الجسد، وسعةً في الرزق، وتوبةً قبل الموت، وشهادةً عند الموت، ومغفرةً بعد الموت، وعفوًا عند الحساب، وأمانًا من العذاب، ونصيبًا من الجنة.




اللهم يا عزيز يا جبار يا رحيم يا رحمن، اجعل قلوبهم تخشع من تقواك، واجعل عيونهم تدمع من خشيتك، واجعلهم يا رب العالمين من أهل التقوى وأهل المغفرة، واغفر لهم وارحمهم واجزهم عنا خير الجزاء، برحمتك يا أرحم الراحمين.




اللهم بشّر المحسنين بما يسرّهم، وكفّ عنهم ما يضرّهم، ويسّر لهم أمورهم، واجمعنا معهم في جنتك.




اللهم إني أستودعك هؤلاء المحسنين يا من لا تضيع عنده الودائع، فاحفظهم وعافهم من كل آفة وعاهة، ومن سوء الأسقام والأمراض، ومن شر طوارق الليل والنهار، ومن شر عين كل حاسد، وغل كل حاقد.



المراجع

  1. سورة الرحمن، آية:60
  2. "صور الإحْسَان"، الدرر السنية، اطّلع عليه بتاريخ 29/3/2021. بتصرّف.
  3. سورة آل عمران، آية:134