مكانة الأخ في الإسلام

رتّب الإسلام شأناً عظيماً للأخوّة في النسب، فقد كرّم الإسلام الإنسان بالنسب ليُعرف به، قال -تعالى-: "وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا"،[١] وأداء حقوق الأخوة والأخوات من العبادات لا العادات التي تأتي بمنزلةٍ بعد الأم والأب، قال -عليه الصلاة والسلام-: "أمَّكَ وأباكَ وأختكَ وأخاكَ ثم أدناكَ أدناكَ".[٢][٣]


دعاء لأخي المتوفى من السنة



"اللَّهُمَّ اغْفِرْ له وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ في المَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ في عَقِبِهِ في الغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يا رَبَّ العَالَمِينَ، وَافْسَحْ له في قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ له فِيهِ".[مرجع]




"اللَّهُمَّ، اغْفِرْ له وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عنْه، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِهِ وَزَوْجًا خَيْرًا مِن زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِن عَذَابِ القَبْرِ، أَوْ مِن عَذَابِ النَّارِ".[مرجع]




"اللَّهمَّ إنَّه في ذمَّتِكَ وحبلِ جوارِكَ فقهِ من فتنةِ القبرِ وعذابِ النَّارِ أنتَ أهلُ الوفاءِ والحمدِ اللَّهمَّ فاغفر لهُ وارحمهُ إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ".[مرجع]




"اللَّهمَّ اغْفِرْ لحيِّنا وميِّتِنا وشاهدنا وغائِبنا وصَغيرنا وَكبيرنا وذَكرِنا وأُنثانا اللَّهمَّ مَنْ أحييتَه مِنَّا فأحيِه علَى الإسلامِ ومن تَوَفَّيتَه مِنَّا فتَوفَّهُ علَى الإيمانِ اللَّهمَّ لا تحرمنا أجرَه ولا تُضلَّنا بعدَه".[مرجع]




أدعيةٌ منوعةٌ لأخي المتوفى



"اللهمَّ ارحم أخي بقدر ما كان وجع رحيله أعظم من أن يتحمّله بكاءٌ".




"اللهمَّ ارحم أخي رحمةً تطمئن بها نفسه وتقّر بها عينه".




"يا رب إنّي أفتقده كثيراً وأحُنّ إليه، اللهمَّ ارحم أخي برحمتك واجمعني به في جنّاتك يا كريم".




"اللهمَّ ارحم أخي بعدد ما رُفعت الأيادي لدعائك، يا رب أسعده برائحة الجنة ونعيمها".




"اللهمَّ ارحم أخي ولا تُطفئ نور قبره".




"اللهمَّ إنّك تحبّ أخي وهو الآن بين يديك فارحمه واغفر له بقدر اشتياقنا إليه".




"اللهمَّ عطّر قبر أخي برائحة الجنة، اللهمَّ ارحم أرواحاً رحلت واجعل الفردوس داراً ومقرّاً لهم".




"اللهمَّ ارحم أخي حبيبي واجعل ذكره معموراً بالخير، اللهمَّ أنبت حول قبره ريحاناً باقٍ لا يذبل، اللهمَّ ضياءً ونوراً على قبره".




"اللهمَّ ارحم كلّ ميتٍ انقطع عمله وبات وحيداً تحت التراب، اللهمَّ آنس وحشتهم واغفر ذنوبهم واجعل الفردوس دارهم".




"اللهمَّ ارحم أخي بعدد ما صلّى عبادك واجعله في مساكن جنّاتك آمناً مطمئناً يا أرحم الراحمين".




"اللهمَّ ارحم وجهاً بشوشاً فقدناه وصدراً رَحِباً ضاقت بنا الدنيا بعده، اللهمَّ وسّع قبر أخي بنعيمٍ لا يفنى وجميع موتانا وموتى المسلمين، اللهمَّ ارحمه واغفر له فهو أغلى ما فقدت".




"اللهمّ إنّي ذُقت مرارة الفقد في أحبّ خلقك لقلبي فعوّضني حلاوة اللقاء به في جنّتك، اللهمّ ارحم أخي حبيبي واغفر له يا كريم".




"اللهمَّ ارحم أخي بقدر ما تمنّيت له البقاء، اللهمَّ أذقه من النعيم ما وعدت به المؤمنين، اللهمَّ ارحمه واجعله في نعيمٍ دائمٍ غير منقطعٍ".




"اللهمَّ أجره من عذاب جهنّم وأدخله الجنة من أوسع أبوابها يا رب".




"اللهمَّ إنّ أخي في أحد القبور اللهمَّ إنّك أرحم منّي عليه فأجره من عذاب جهنّم".




"اللهمَّ تجاوز عن سيئاته واغفر له وارحمه يا أرحم الراحمين".




"اللهمَّ بعدد قطرات المطر ارحم أخي".




"اللهمَّ ارحم أخي ونوّر قبوره وأمطر عليه بالرحمة والنور، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأنعم عليه بنعيمها وجميع أموات المسلمين يا الله".




"اللهمَّ ارحم أخي حبيبي وفقيدي وأذقه حلاوة الجنة ورِيح الجنة وطيب الجنة ومسك الجنة ولا تحرمه من نعيم الجنة يا رب".




"اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النار".




"اللهمّ عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله".




"اللهمّ اجزه عن الإحسان إحساناً، وعن الإساءة عفواً وغفراناً".




"اللهمّ إن كان محسناً فزد من حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته".




"اللهم أدخله الجنة من غير مناقشة حسابٍ، ولا سابقة عذابٍ".




"اللهمّ آنسه في وحدته، وفي وحشته، وفي غربته".




"اللهمّ أنزله مُنزلاً مباركاً، وأنت خير المُنزلين".




"اللهمّ أنزله منازل الصدّيقين، والشهداء، والصالحين، وحسُن أولئك رفيقاً".




"اللهمّ اجعل قبره روضةً من رياض الجنة".




"اللهمّ افسح له في قبره مدّ بصره، وافرش قبره من فراش الجنة".




"اللهمّ أعذه من عذاب القبر، وجفاف ِالأرض عن جنبيها".




"اللهمّ املأ قبره بالرضا، والنور، والفسحة، والسرور".




"اللهمّ إنّه في ذمّتك وحبل جوارك، فقِهِ فتنة القبر، وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحقّ، فاغفر له وارحمه، إنّك أنت الغفور الرحيم".




"اللهمّ إنّه عبدك وابن عبدك، خرج من الدنيا، وسعتها، ومحبوبها، وأحبائه فيها، إلى ظلمة القبر، وما هو لاقيه".




"اللهمّ إنّه كان يشهد أنّك لا إله إلّا أنت، وأنّ محمّداً عبدك ورسولك، وأنت أعلم به".




"اللهمّ إنّا نتوسّل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذّبه، وأن تثبّته عند السؤال".




"اللهمّ إنّه نَزَل بك وأنت خير منزولٍ به، وأصبح فقيراً إلى رحمتك، وأنت غنيٌّ عن عذابه".




"اللهمّ آته برحمتك ورضاك، وقهِ فتنة القبر وعذابه، وآته برحمتك الأمن من عذابك حتى تبعثه إلى جنّتك يا أرحم الراحمين".




"اللهمَّ انقله إلى جنّات الخلود، اللهمّ احمه تحت الأرض، واستره يوم العرض، ولا تخزه يوم يبعثون".




"اللهمّ يمّن كتابه، ويسّر حسابه، وثقّل بالحسنات ميزانه، وثبّت على الصراط أقدامه، وأسكنه في أعلى الجنات، بجوار حبيبك ومصطفاك صلّى الله عليه وسلّم".




"اللهمّ أمّنه من فزع يوم القيامة، ومن هول يوم القيامة، واجعل نفسه آمنةً مطمئنّةً، ولقّنه حجّته".




"اللهمّ اجعله في بطن القبر مطمئنّاً، وعند قيام الأشهاد آمناً، وبجود رضوانك واثقاً، وإلى أعلى درجاتك سابقاً".




"اللهمَّ اجعل عن يمينه نوراً، حتّى تبعثه آمناً مطمئنّاً في نورٍ من نورك".




"اللهمّ انظر إليه نظرة رضا، وأسكنه فسيح الجنان، واغفر له يا رحمن، وارحمه يا رحيم، وتجاوز عمّا تعلم يا عليم".




"اللهمّ اعف عنه، فإنّه جاء ببابك، وأناخ بجنابك، فَجُد عليه بعفوك، وإكرامك، وجود إحسانك".




"اللهمّ إنّ رحمتك وسعت كلّ شيءٍ، فارحمه رحمةً تطمئنّ بها نفسه، وتقرّ بها عينه".




"اللهمّ احشره مع المتّقين إلى الرحمن وفداً".




"اللهمّ احشره مع أصحاب اليمين، واجعل تحيّته سلامٌ لك من أصحاب اليمين".




"اللهمّ اجعله من الذين سُعدوا في الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض".




"اللهمّ لا نزكّيه عليك، ولكنّا نحسبه أنّه آمن وعمل صالحاً، فاجعل له جنّتين ذواتي أفنان".




"اللهمّ شفّع فيه نبيّنا ومصطفاك، واحشره تحت لوائه، واسقه من يده الشريفة شربةً هنيئةً لا يظمأ بعدها أبداً".




"اللهمّ إنّه صبر على البلاء فلم يجزع، فامنحه درجة الصابرين الذين يوفّون أجورهم بغير حسابٍ".




"اللهمّ إنّه كان مُصلّ لك، فثبّته على الصّراط يوم تزلّ الأقدام، اللهمّ إنّه كان صائماً لك، فأدخله الجنة من باب الريان".




"اللهمّ إنّه كان لكتابك تالياً وسامعاً، فشفّع فيه القرآن، وارحمه من النيران، واجعله يا رحمن يرتقي في الجنة إلى آخر آيةٍ قرأها أو سمعها، وآخر حرفٍ تلاه".




"اللهمّ ارزقه بكلّ حرفٍ في القرآن حلاوةً، وبكلّ كلمة كرامةً، وبكلّ آية سعادةً، وبكلّ سورةٍ سلامةً، وبكل جُزءٍ جزاءً".




"اللهمّ ارحمه فإنّه كان مسلماً، واغفر له فإنّه كان مؤمناً، وأدخله الجنة فإنّه كان بنبيّك مصدّقاً، وسامحه فإنّه كان لكتابك مرتّلاً".




"اللهمّ إنّه عبدك وابن عبدك وابن أمتك، مات وهو يشهد لك بالوحدانية، ولرسولك بالشهادة، فاغفر له إنّك أنت الغفّار".




"اللهمّ لا تحرمنا أجره، ولا تفتنّا بعده، واغفر لنا وله، واجمعنا معه في جنّات النعيم يا ربّ العالمين".




"اللهمّ افسح له في قبره مدّ بصره، وافرش قبره من فراش الجنة".



المراجع

  1. سورة الفرقان، آية:54
  2. الشيخ سليمان السلامة (6/9/2012)، "في حقوق الأخوة من النسب"، الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 25/1/2021. بتصرّف.
  3. رواه الإمام أحمد، في مسند أحمد، عن أبي رمثة، الصفحة أو الرقم:12/58، إسناده صحيح.