إنَّ الدعاءَ مخُّ العبادةِ وأساسها، وهو من أعظم العبادات وأجلّها، ومن أكثر ما يقرب العبد لربِّه[١]، ولا شكَّ أنَّ كلّ شخصٍ منا يدعو الله أن يرزقه سواء الرزق المادي: كالمال والزوج والولد، أو رزق معنوي كراحة البال والسكينة. فمن كانَ له حاجةً فليتوجه إلى الله بالدعاء كي يرزقه ما يتمنى.


أدعية مأثورة متنوعة لجلب الرزق

وردت في السنة النبوية الشريفة عدّة أحاديث تضمّنت الدعاء بالرزق، ومنها ما يأتي:



اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن الفَقرِ والقِلَّةِ والذِّلَّةِ، وأَعوذُ بك أنْ أَظلِمَ أو أُظلَمَ. [رواه شعيب الأرناؤوط ، في تخريج المسند، عن أبو هريرة، الصفحة أو رقم الحديث: 8311 ، إسناده صحيح على شرط مسلم]




اللهم مالك الملك ، تؤتي الملك من تشاء ، وتنزع الملك ممن تشاء ، وتعز من تشاء ، وتذل من تشاء ، بيدك الخير ، إنك على كل شيء قدير ، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، تعطيهما من تشاء ، وتمنع منهما من تشاء ، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك. [رواه الألباني، في صحيح الترغيب، عن أنس بن مالك، الصفحة أو رقم الحديث: 1821 ، حسن]




ألا أعلمُّكَ كلماتٍ لو كانَ عليكَ مثلُ جَبلِ صَبيرٍ دَينًا أدَّاهُ اللَّهُ عَنكَ قلِ اللَّهمَّ اكفِني بحلالِكَ عَن حرامِك وأغنِني بفضلِك عمَّن سواكَ. [رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن علي بن أبي طالب، الصفحة أو رقم الحديث: 2863 ، صحيح]




اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ والهَرَمِ، والمَأْثَمِ والمَغْرَمِ، ومِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ، وعَذابِ القَبْرِ، ومِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وعَذابِ النَّارِ، ومِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ الفَقْرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي خَطايايَ بماءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، ونَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطايا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وباعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ. [رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو رقم الحديث: 6368 ، صحيح]




اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي. [رواه الألباني ، في تخريج مشكاة المصابيح، عن عبدالله بن عباس ، الصفحة أو رقم الحديث: 861 ، صحيح]




اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ وربَّ الأرضينَ وربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ فالقَ الحبِّ والنَّوى ومنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والقرآنِ أعوذُ بِكَ من شرِّ كلِّ ذي شرٍّ أنتَ آخذٌ بناصيتِهِ أنتَ الأوَّلُ فليسَ قبلَكَ شيءٌ وأنتَ الآخرُ فليسَ بعدَكَ شيءٌ والظَّاهرُ فليسَ فوقَكَ شيءٌ والباطنُ فليسَ دونَكَ شيءٌ اقضِ عنِّي الدَّينَ وأغنني منَ الفقرِ. [رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن أبو هريرة، الصفحة أو رقم الحديث: 340 ، صحيح]




اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ صَدْرِي ، وَجِلَاءَ حُزْنِي ، وَذَهَابَ هَمِّي. [رواه ابن عثيمين، في مجموع فتاوى ابن عثيمين، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو رقم الحديث: 280/5 ، صحيح]




قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ({مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ…وَذَهَابَ هَمِّي}إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا ، قَالَ فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلا نَتَعَلَّمُهَا ؟ فَقَالَ بَلَى ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا). [رواه أحمد شاكر، في مسند أحمد، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو رقم الحديث: 5/267 ، إسناده صحيح]




اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال. [رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن أبو سعيد الخدري ، الصفحة أو رقم الحديث: 2864 ، صحيح]




ألا أعلمُكَ كلامًا إذا قلتَه أذهَب اللهُ تعالى همَّكَ وقضى عنكَ دَينَكَ ؟ قُلْ إذا أصبَحتَ وإذا أمسَيتَ: (اللهم إني أعوذ بك من الهم…). [رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن أبو سعيد الخدري، الصفحة أو رقم الحديث: 2864 ، صحيح]




أنَّ رجُلًا دعا، فقال: اللَّهمَّ إنِّي أسْأَلُكَ بأنَّ لكَ الحمْدَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ، بَديعُ السَّمواتِ والأرضِ، يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، يا حَيُّ يا قيُّومُ. [رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج زاد المعاد، عن أنس، الصفحة أو رقم الحديث: 188/4 ، إسناده صحيح]




الصلاة على الرسول عليه السلام.




قال أُبَيٌّ قلْتُ يا رسولَ اللهِ إِنَّي أُكْثِرُ الصلاةَ عليْكَ فكم أجعَلُ لكَ من صلاتِي فقال ما شِئْتَ قال قلتُ الربعَ قال ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قلتُ النصفَ قال ما شئتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قال قلْتُ فالثلثينِ قال ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قلتُ أجعلُ لكَ صلاتي كلَّها قال : إذًا تُكْفَى همَّكَ ويغفرْ لكَ ذنبُكَ. [رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن أبي بن كعب، الصفحة أو رقم الحديث: 2457 ، حسن صحيح]




كثرة الاستغفار:(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً* يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً). [سورة نوح، آية: 10-12.]




أدعية الرزق بالمال وسد الدين



اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنْ الْفَقْرِ. [رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن أبو هريرة، الصفحة أو رقم الحديث: 966 ، إسناده صحيح]




اللهم أعني على قضاءِ ديني و سَدِّ حاجتي والحمد لك سبحانك على ما أعطيتني حمداً كثيراً.




اللهم إن حوائجي كثيرة وضعفي كبير وأنت الرب القدير اللهم ارحم ضعفي وأجب سؤالي واقضِ حاجتي وسددّ ديني.




اللهم سدِّد ديني ودين كل مديون وفرج همي وهم كل مهموم.




اللهم اقضِ ديني اللهم اقضِ ديني، اللهم ارزقنا من حيث لا نحتسب اللهم آمين.




اللهم يا الله يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، اللهم ارحم ضعفي وقلة حيلتي واقضِ ديني واغفر ذنبي، وعافني وارزقني الخير أكثر مما أطلب، وصل اللهم وسلم على حبيبك ونبيك وعبدك ورسولك محمد تسليماً كثيراً.




أدعية متنوعة لجلب الرزق



اللهم رب السموات السبع، ورب العرش العظيم، اقضِ عنا الدين وأغننا من الفقر.




اللهم افتح علينا أبواب رزقك الحلال من واسع فضلك واكفنا بحلالك عن حرامك وأغننا بفضلك عمن سواك.




اللهم أيقظني على رزق لم أتوقعه وعلى خير لم أفكر به وعلى تحقيق أمنيات ظننت أنها مستحيلة.




اللهم ارزقني برزقٍ من عندك لا حدَّ له، وفرجٍ من عندك لا مدَّ له وخير من عندك لا عدد له.




اللهم افتح لنا خزائن رحمتك، اللهم رحمة لا تعذبنا بعدها في الدنيا والآخرة، وارزقنا من فضلك الواسع رزقًا حلالًا طيبًا، ولا تحوجنا ولا تفقرنا إلى أحد سواك، وزدنا لك شكرًا، وإليك فقرًا، وبك عمّن سواك غنىً وتعفّفًا.




 إلهي أدعوك دعاء من اشتدت فاقته وضعفت قوته وقلَّت حيلته دعاء الغريق المضطر البائس الفقير الذي لا يجد لكشف ما هو فيه من الذنوب إلّا أنت، فصلِّ على محمد وآل محمد واكشف ما بي من ضر إنّك أرحم الراحمين لا إله إلّا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.




اللهم يا ذا الرحمة الواسعة، يا مُطَّلِعَاً على السرائر والضمائر والهواجس والخواطر، لا يعزب عنك شيء، أسألك فيضة من فيضان فضلك، وأُنسَا، وفرجاً من بحر كرمك، أنت بيدك الأمر كلّه ومقاليد كل شيء، فهب لنا ما تقرّ به أعيننا، وتُغنينا عن سؤال غيرك، فإنك واسع الكرم يا كريم يا رحيم.




اللهم سخِّر لي رزقي، واعصمني من الحرص والتعب فى طلبه، ومن شغل الهم، ومن الذل للخلق، اللهم يسِّر لي رزقاً حلالاً، وعجَّل لي به يا نعم المجيب.




 اللهم يا باسط اليدين بالعطايا، سبحان من قسَّم الأرزاق ولم ينس أحداً، اجعل يدي عُليا بالإعطاء ولا تجعل يدي سفلى بالاستعطاء، إنك على كل شيء قدير.




 اللهم ارزقني رزقاً لا تجعل لأحدٍ فيه منّة عليّ، ولا في الآخرة عليه تبعة، برحمتك يا أرحم الراحمين.




يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعّالاً لما تريد، أسالك بعزّك الذي لا يُرام، وملكك الذي لا يُضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني ما أهمّني من أمر الدّنيا والآخرة.




 اللهم افتح لي أبواب فضلك، وأنزِلْ عليَّ بركاتك، ووفِّقني لموجبات مرضاتك، وأسكنِّي بحبوحات جناتك، يا مجيب دعوة المضطرين.




يا مقيل العثرات، يا قاضي الحاجات، اقض حاجتي، وفرج كربتي، وارزقني من حيث لا أحتسب.




اللهم ارزقني رزقاً واسعاً حلالاً طيباً من غير كدٍّ، واستجب دعائي من غير رد، وأعوذ بك من الفقر والدّين، اللهم يا رازق السائلين، يا راحم المساكين، ويا ذا القوة المتين، ويا خير الناصرين، يا ولي المؤمنين، يا غيّاث المستغيثين، إياك نعبد وإيّاك نستعين.




اللهمّ إنّي أسألك خير ما آتي، وخير ما أفعل، وخير ما أبطن، وخير ما أظهر، والدرجات العلى من الجنة، آمين.




اللهمّ إنّي أسألك أن تبارك في نفسي، وفي سمعي، وفي بصري، وفي روحي، وفي خَلْقي، وفي خُلُقي، وفي أهلي، وفي محياي، وفي مماتي، وفي عملي، فتقبَّل حسناتي، وأسألك الدرجات العلى من الجنة.




يا ربّ يا أرحم الراحمين يا ذا الجلال والإكرام، يا ربّ يا حيّ يا قيّوم اللهمّ صلّ وسلّم وبارك على النبيّ الكريم، أسألك بكلّ اسمٍ هو لك سمّيت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علّمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أسألك باسمك الأعظم الّذي إذا دعيت به أجبت وإذا سُئلت به أعطيت أن ترزقني يا رب زوجاً صالحاً طيّباً مقيماً للصّلاة، واجعلني مقيمة الصّلاة ومن ذريّتي.




ربي ارزقني وبنات المسلمين أزواج صالحين وذرية صالحة ربنا وتقبل دعاء.




يا رب ارزقني الزوج الذي يخافك ولا يظلمني ويكون خيراً لي في دنيانا وديننا وعاقبة أمرنا يا رب.




ربّنا تقبّل دعائي وارزقني يا ربّ زوجاً يخافك، وارزقني زوجاً يتقيك فيّ.




أسألك بعزّك الّذي لا يرام وبملكك الّذي لا يضام وبنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك أن ترزقني الزّوج الصالح الذي تحبّه وترضاه لي، وارزقني منه بالذريّة الصّالحة والطيّبة، يا رب ارزقني ولا تحرمني، واسترني، وعفّني وحصنّي في الدّنيا والآخرة، واكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك يا رحيم يا قادر يا ذا الجلال والإكرام.




أسألك أن ترزق بنات المسلمين بالأزواج الصّالحين عاجلاً غير آجل، إنّك على ما تشاء قدير، اللهمّ أصلح زوجات المسلمين وأزواج المسلمات، وارزق شباب المسلمين، وعفّ بنات المسلمات.




اللهمّ يا جامع النّاس ليومٍ لا ريب فيه اجمعني مع من تحب وترضى في الدّنيا والآخرة، يا من أمره بين الكاف والنون، ويقول للشيء كن فيكون، ارزقني بزوجٍ صالح وذريّة صالحة تقرّ بها عيني وعين أبي وأمّي وكلّ من يهمّه أمري يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعّال لما تريد.




اللهم افتح عليّ فتوح العارفين بحكمتك، وانشر عليّ رحمتك، وذكّرني ما نسيت وأطلق به لساني، وقوي به عزمي بحولك وقوتك، وارزقني رزقًا حلالاً طيبًا أطيعك فيه ولا أعصيك، فإنّه لا حول ولا قوة إلا بك يا أرحم الرّاحمين.




اللّهم إن كان رزقي في السّماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيداً فقرّبه وإن كان قريباً فيسّره، وإن كان قليلاً فكثّره، وإن كان كثيراً فبارك لي فيه.




المراجع

  1. "منزلة الدعاء من العبادة"، إسلام ويب، 8/3/2008، اطّلع عليه بتاريخ 3/2/2021. بتصرّف.