الدعاء لابن أختي بالشفاء

جعل الإسلام للروابط الأسرية مقامًا عظيمًا، ومن أقرب القرابات الأخوة والأخوات، فإذا مس أحد من الأخوات مكروه أو ابتلاء أو مرض فإنَّه يصيب الأخوات جميعًا،[١] وابن الأخت له ذات مقام القرب والمحبة، فإن أصابه المرض وجب الصبر وحبس النفس عن الجزع والسخط، وحبس اللسان عن الشكوى لغير الله، وحبس الجوارح عن ما يغضب الله، والعلم بأنَّ هذا المرض مقدّر من عند الله، وأنَّ كل ما يصيب الانسان من الله فهو خير له، قال -تعالى-:{قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}،[٢] ثمَّ التقرب لله بالتضرع والدعاء المستمر بالشفاء مع حسن الظن واليقين بأنَّ الشفاء سيأتي من الله سبحانه وتعالى.[٣]


أدعية لابن أختي بالشفاء من السنة النبوية



(أَعُوذُ باللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِن شَرِّ ما أَجِدُ وَأُحَاذِرُ).[مرجع]




(أذْهِبِ البأسَ، رَبَّ الناسِ، واشفِ أنت الشافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُك، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا).[مرجع]




(بسْمِ اللَّهِ، تُرْبَةُ أرْضِنَا، برِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بإذْنِ رَبِّنَا).[مرجع]




(اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من البرَصِ والجنونِ، والجُذامِ وسيِّئِ الأسقامِ).[مرجع]




أدعية مختارة لابن أختي بالشفاء



"اللهم يا حنان يا منان اشفِ ابن اختي اللهم اشفه وعافه يارب اللهم إنَّه عبدك الذليل بين يديك فرده لأهله معافًا واشفه شفاءً لا يغادر سقمًا".




"اللهم اشفِ ابن أختي واغرس في نبضه الراحة وفي جسده العافية التي لا تفارقه أبدًا، رب إني استودعتك إياه فارحم ضعفه والطف به وبحاله واشفه شفاءً لا يغادر سقمًا وأرجعه علينا وهو بكامل عافيته وصحته".




"رب استودعتك من هو أعز علي من نفسي يا منزل الشفاء ورافع البلاء ويا مجيب الدعاء يا من تعيد المريض لصحته ويا من تستجيب دعاء اليائس اللهم اشف ابن أختي ورد له صحته وعافيته يا رب".




"اللهم أنزل شفائك لمن مسه الضر واجبر من أنهكه الوجع ربي اشف ابن أختي وعافه أنت الشافي اللهم اشف كل جسد يضج به الوجع، وكل روح تعج بها أنفاس الألم ليس لهم غيرك يا رب اشف ابن أختي شفاءً لا يغادر سقمًا".




"اللهم اشف ابن أختي شفاءً من عندك، رب أن روحي تتألم لألمه يا رب قرّ عيني بعافيته".




"اللهم يا منزل الشفاء ويا رافع البلاء ويا مجيب الدعاء يا من تعيد المريض لصحته ويا من تستجيب دعاء اليائس اللهم اشف ابن أختي شفاءً لا يغادر سقمًا يا رب العالمين".




"اللهمَّ عافِ ابن أختي في بدنه، اللهمَّ عافِه في سمعه، اللهمَّ عافِه في بصره".




"اللهمّ لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك إنّك على كلّ شيءٍ قدير، ربّي إنّي مسّني الضرّ وأنت أرحم الرّاحمين".




"اللهم بعدد من سجد وشكر، نسألك أن تشفي كل مريض شفاءً لا يغادر سقمًا، وتعوضهم خيرًا عن كل لحظة وجع وألم، اللهم رد كل مريض إلى أهله سالمًا معافًا من كل أذى أو ضر، اللهم يا سامع دعاء العبد إذا دعاك، يا شافي المريض بقدرتك، اللهم اشفهم شفاءً لا يغادر سقمًا، اللهم ألبسهم لباس الصحة والعافية يا رب العالمين".




"اللهمّ ألبس ابن أختي ثوب الصحّة والعافية عاجلاً غير آجل يا أرحم الرّاحمين".




"اللهم اشفِ ابن أختي اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ آمين".




"اللهم اشف ابن أختي شفاءً ليس بعده سقمًا أبداً، اللهمّ خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينك الّتي لا تنام".




"اللهمّ إنّا نسألك بكل اسمٍ لك أن تشفي ابن أختي".




"اللهمّ اشف ابن أختي شفاءً ليس بعده سقماً أبداً، اللهمّ خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينيك التّي لا تنام، واكفه بركنك الّذي لا يرام، واحفظه بعزّك الّذي لا يُضام، واكلأه في الّليل وفي النّهار، وارحمه بقدرتك عليه، أنت ثقته ورجاؤه، يا كاشف الهم، يا مُفرج الكرب، يا مُجيب دعوة المُضطرين".




"أسألك اللهم أن تشفي ابن أختي، لا ضر إلا ضرك، ولا نفع إلا نفعك، ولا ابتلاء إلا ابتلاؤك، ولا معافاة إلا معافاتك، أنت الحي القيوم".




"بسم الله أرقيك من كلّ شيء يؤذيك، ومن شر كلّ نفس أو عين حاسد، بسم الله أرقيك، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلّا بالله، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ويشفي مرضى المسلمين".




"اللهم نسألك بصفاتك العليا التي لا يقدر أحد على وصفها، وبأسمائك الحسنى التي لا يقدر أحد أن يحصيها، وأسألك بذاتك الجليلة ووجهك الكريم أن تشفي كل مريض، وتعافيه بحولك وقوتك".




"يا مُفرّج الكرب يا مُجيب دعوة المُضطرين، اللهم ألبس ابن أختي ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير آجل يا أرحم الراحمين، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم آمين".




"اللهم اشفِ ابن أختي الغالية اللهم خفف عنه كل ألم يشعر به اللهم انثر العافية في جسده وأبعد عنه كل ما يتعبه".




"اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشفي ابن أختي وتمدّه بالصحّة والعافية".




"اللهمّ ربّ النّاس، مذهب البأس، أنت الشّافي، اشفِ ابن أختي لا شافي إلّا أنت".




"أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، ولا كاشف له إلّا أنت يا ربّ العالمين، آمين".




"اللهم يا مسهل الشديد وملين الحديد ويا منجز الوعيد، أخرج ابن أختي ومرضى المسلمين من حلق الضيق إلى أوسع الطريق بك أدفع عن المسلمين ما لا يطيقون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم".




"اللهمّ اشف ابن أختي شفاءً ليس بعده سقمًا أبداً، اللهمّ خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينك التّي لا تنام، واكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزّك الّذي لا يُضام، واكلأه في الّليل وفي النّهار".




"إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يا ربّ العالمين".




" اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك، وكرمك، وسترك الجميل، أن تشفي ابن أختي وتمدّه بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير".




"اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد".



المراجع

  1. محمد سيد حسين عبد الواحد (18/3/2020)، "منزلة الأخت في الإسلام"، طريق الإسلام، اطّلع عليه بتاريخ 18/3/2021. بتصرّف.
  2. سورة النوبة، آية:51
  3. "أهمية الدعاء في الشدة والرخاء"، الألوكة، 4/7/2013، اطّلع عليه بتاريخ 28/4/2021. بتصرّف.